~~ فااطمة الزهــــــرااء ~~

اهلا بكم زوارنا الاعزاء افيدونا واستفيدوا منا في منتدياات
مدرسة فااطمة الزهــــــرااء الرجاء التسجيل

منتدى لأزهار مدرسة فاطمة الزهراء النموذجية المميزة فأهلا وسهلا بكم زوارنا الأعزاء

التبادل الاعلاني


    حـــياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

    شاطر
    avatar
    Ashley. Tisdale
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 7708
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 28/12/2010
    العمر : 21

    حـــياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف Ashley. Tisdale في الإثنين مارس 07, 2011 10:11 am

    ellow]24]الإسلام على هذا الأساس: دين أولاً
    ، ودولة ثانياً ، إلى جانب كونه حضـارة وثقافة ورسالة إصلاحية تتمثل فيها ذرى
    العلوم والمعارف. ومحمد صلوات الله عليه، ما هو إلا رسول كريم، ومصلح كنير له
    رسالة سامية يراد له تنفيذها. وبطبيعة الحال لقيت هذه الرسالة معارضة كبيرة لأنها
    تريد من الإنسان ترك عاداته ومعتقداته التي يعتز بها والتي ورثها عن آبائه
    وأجداده. وحررت رسالة الإسلام الإنسان من عبادة غير الله سبحانه وتعالى، لأن في
    عبادة الإنسان غيره إلغاء لعقله وكيانه وتعطيلاً لطاقاته المادية والمعنوية،
    ورفعته على جميع المعتقدات بربطه بجسر روحي ومادى مع خالق الإنسان دون
    وسيط أو دخيل، في الوقت الذي كانت جميع الأديان السابقة تفصل بين الفرد وخالقه
    بوساطات وهياكل وطقوس كهنوتية قال تعالى: { اتخـذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من
    دون الله } ( التوبة ـ آية 31 ) ، وقال تعالى : { أرأيت من اتخذ إلهه
    هواه أفأنت تكون عليه وكيلاً أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا
    كالأنعام بل هم أضل سبيلاً} (الفرقان- آية 43، 44)، ومن هنا كانت معارضة
    أصحاب الهوى والمصالح لرسالة الإسلام. والإنسان محافظ بطبعه، ولا يندفع إلى
    التجديد إلا إذا دفع إلى ذلك دفعاً . فالحضارات لم تأت عفواً، وإنما جاءت بعد
    تضحيات كثيرة. ومن هنا كانت المعارضة لرسالة النبي من جميع نواحيها الدينية
    والأخلاقية والاجتماعية أمراً طبيعياً.[

    وقد لجأ أصحاب هذه المعارضة
    إلى تحدي الرسول (صلى الله عليه وسلم) و الاستهزاء به، واتهامه بشتى الاتهامات،
    كالجنون، أو السحر والشعوذة، أو حب الرياسة والسلطان، ثم تطورت المسألة إلى الرغبة
    في التخلص منه.



    وهنا يضطر الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن يغادر موطنه العزيز
    على قلبه، مكة المكرمة، وهو كاره حزين، متجهاً إلى "يثرب ". وفي خلال
    الطريق في مكان يسمى "الجحفة"، واساه الحق سبحانه وتعالى مبشراً إياه
    بعود حميد في قوهـ، تعالى : {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد } (سورة
    القصص- أية 85).



    وبعد مسيرة ثمانية أيام، استقر الرسول(صلى الله عليه وسلم) في،
    يثرب " في 16 ربيع الأول (20 سبتمبر سنة 622 م) وهذا ما نسميه بالهجرة،
    وهو حدث عظيم في تاريخ الإسلام لأنه يعتبر بدء رسوخ الإسلام وتدعيمه، ولهذا
    جعله عمر بن الخطاب بداية التاريخ عند المسلمين.

    الرسول (صلى الله عليه وسلم) مدينة "يثرب " منقسمة على نفسها انقساماً
    شديداً، فهناك اليهود من جهة، وعرب الأوس والخزرج من جهة أخرى. واستطاع اليهود أن
    يوقعوا بين قبيلتي الأوس والخزرج، فقامت بينهما حروب طاحنة أهمها الموقعة المعروفة
    "بيوم بعاث " قبيل الهجرة بنحو خمس سنوات. وفيها هلك من الفريقين عدد
    كبير من أكابرهم وأشرافهم، مما أدى إلى ظهور اليهود وسيطرتهم على أراضي ا، يثرب
    "واقتصادياتها، ورأى المنتصر والمهزوم من عرب، يثرب)، سوء ما صنعوا، وتطلعوا
    إلى فترة يسودها السلام والهدوء، والدليل على ذلك تلك الأعمال الأولى التي قام بها
    الرسول (صلى الله عليه وسلم) هناك في سبيل توحيد الصفوف وتأليف القلوب.



    وهنا يبدأ طور جديد من أطوار حياة الرسول لم يسبقه إليه أحد من
    الأنبياء والرسل، وهو طور سياسي أبدى فيه الرسول من الحنكة والمهارة ما مكنه من أن
    يصل "بيثرب " وبمجتمع أهل المدينة إلى وحدة سياسية منظمة لم تكن معروفة
    من قبل في سائر أنحاء الحجاز.
    [/size]
    [/font]

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 8:46 am